احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
385
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
يؤدي إلى إعمال بئس فيما تقدم عليها ، وذلك لا يجوز لعدم تصرّفها . أما لو تأخر لجاز الْمَرْفُودُ كاف نَقُصُّهُ عَلَيْكَ جائز وَحَصِيدٌ كاف أَنْفُسَهُمْ حسن أَمْرُ رَبِّكَ كاف ، وكذا : تتبيب ، وكذا : ظالمة شَدِيدٌ تامّ الْآخِرَةِ حسن مَجْمُوعٌ ليس بوقف لأن الناس مرفوع به كأنه قال مجموع الناس له ، أي : فيه ، أي : ستجمع له الناس و لَهُ النَّاسُ جائز مَشْهُودٌ كاف مَعْدُودٍ جائز إِلَّا بِإِذْنِهِ تامّ ، عند نافع وَسَعِيدٌ كاف فَفِي النَّارِ جائز وَشَهِيقٌ ليس بوقف ، لأن خالدين حال مقدّرة مما قبله وَالْأَرْضُ ليس بوقف لحرف الاستثناء بعده ما شاءَ رَبُّكَ كاف ، ومثله : فعال لما يريد ، وفي هذا الاستثناء أربعة عشر قولا ، أظهرها أنه استثناء من قوله : ففي النار وفي الجنة ، أي : إلا الزمان الذي شاء اللّه ، فلا يكونون في النار ولا في الجنة ، وهو الزمان الذي يفصل اللّه فيه بين الخلق يوم القيامة ، لأنه زمان يخلو فيه الشقيّ والسعيد من دخول النار والجنة أو أن إلا بمعنى قد ، أي : قد شاء ربك ، انظر السمين ، ففي الجنة ليس بوقف لأن خالدين حال ، فلا يفصل بين الحال وذيها وَالْأَرْضُ ليس بوقف لحرف الاستثناء بعده إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ الثاني حسن : إن نصب عطاء بفعل مضمر ، أي : يعطون عطاء ، وليس بوقف إن نصب بما قبله لأن المصدر يعمل فيه معنى ما قبله ، ومعنى عطاء إعطاء كنباتا ، أي : إنباتا غَيْرَ مَجْذُوذٍ تامّ ، ومثله : هؤلاء للابتداء بالنفي مِنْ قَبْلُ كاف غَيْرَ مَنْقُوصٍ تامّ